|
بعد مسرح الصدمات الذي يُذكر بالصدمات الكهربية لمرضى الفصام
العقلي، جاءت سينما الصدمات. أمس خرجت من ذلك المسرح الملعون
وأنا حمل على ظهري بلا وعي الكرسي وزبونا منهارا وحفنة من
الأحذية من الجمهور الغاضب، وعلى الرصيف الاف من المتفرجين
يتساقطون من السعال والدخان والرصاص والرعب والمشاهد المفزعة
المعروضة على مسرح الصدمات العراقي.
وتأكدت أكثر من قبل أن العراقي يحتاج إلى سنوات طويلة لكي يتوازن
من جديد لأن كامل البنية العضوية للشخصية العراقية تأسست على
الرعب وان العقل مضطرب ومريض ومصاب بأعطال جوهرية.
وسنظل ننتج الخوف والشك والألم والرعب لسنوات قادمة سواء كنا في
سلطة أم خارجها لكي تتلاءم الشخصية الجديدة مع ظروف مختلفة.
سنظل ننتج هذا الخطاب اللغوي المريض: هذه سيارة غريبة دخلت
المنطقة، وذاك شخص مشكوك فيه نظر نحوي من خلف زجاج المقهى، وفلان
حركاته مريبة هذه الأيام ويبدو أنه نسى عادات المناضل الثوري،
وهذا شخص تخيفني نظاراته السود، تزعجني حركاته المريبة،تخيفني
مشيته،ترعبني صيحته،يهلكني صمته...الخ.
لذلك قررت مساء أمس أن أعيش وحدي تجربة مشاهدة الفيلم الوثائقي
العراقي الطويل" تاريخ العراق الحديث القرمزي" بعد أن تم التأكد
من نوم العائلة ونوم القطط والكلاب والأشجار والجيران والبوليس
وحتى النجوم.
ـ مشهد أبيض واسود: زوارق بغدادية تعبر نهر دجلة على أغنية قديمة
تتحدث عن "الصوبين" دجلة و رصافة.
ـ الملك فيصل في حفل.
ـ الرئيس من فوق شرفة يطلق الرصاص من مسدس في لقطة ملونة عصرية.
ـ صورة على حائط: صورة للرئيس مع هذه الكلمات" مطلوب القبض
عليه!".
ـ صورة: النائب السابق للرئيس والرئيس القادم يتحدث في ندوة عام
76 عن الجبهة الوطنية. يردد عبارة" لماذا تكثرون من أسماء فلان
المفكر الروسي أو غيره"؟.
ـ الوزير الشيوعي عامر عبد الله في نفس المشهد: سيدي هناك ناس
تجفل من الأسماء.
ـ جيش وشرطة وعربات في شارع الرشيد. علامات انقلاب أو ثورة أو
سطو مسلح على بنك.
ـ بيان يوم 14 تموز 58.
ـ انقلاب آخر سنة 63.
ـ شارع الصابونجية السيئ الصيت مقابل وزارة الدفاع قرب لبن أربيل
بعد الانقلاب خاو وفارغ ومهجور ماعدا القطط والكلاب.
ـ مقهى بغدادي وصوت يوسف عمر يلعلع: "مات اللمبجي داود وعلومة/
كوموا اليوم نمشي نعزّي فطومة!".
ـ جيش مندفع على طريق الكويت.
ـ جيش منسحب على طريق البصرة
ـ مداهمة منزل في شارع "بشار" في البصرة القديمة.
ـ هرب كاتب هذه السطور من السطوح المجاورة وهو يحمل بنطلونه
العسكري بيده.
ـ سقوط أول وجبة من الصواريخ على بغداد في عملية" الصدمة
والترويع" فجرا.
ـ صورة ملونة حديثة: عدي يرقص في حفل قديم.
ـ مؤتمر عراقي معارض في لندن.
ـ تصريح جديد لبنت ليل: صرنا نخاف من الخروج إلى الشارع والعمل
في زمن الاحتلال.
ـ رجل دين ومفكر: إنما الأمم الأخلاق ان ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
ـ مقطع من رسالة من كاتب عراقي تظهر على الشاشة: هي الأخلاق تنبت
كالنباتِ إذا سقيت بمني المومسات.
ـ وزير الدفاع الأمريكي في بغداد يقول: الوضع الأمني الآن أفضل
من السابق.
ـ فتاة نجت من محاولة خطف: حاولوا جري من الشارع بالقوة.
ـ مشهد مفتوح ومباشر: صورة رجل يتشاجر مع لصوص يريدون مفتاح
سيارته لكنه رماه في النهر في شارع أبي نؤاس.
ـ هجوم صاروخي على رتل أمريكي.
ـ مجنون خارج من مصح الشماعية ينظم المرور في ساحة عامة.
ـ مدير المصح يقول: داهم اللصوص المصح واغتصبوا بعض المريضات.
ـ عنوان عريض: حي الكمالية يزال من الوجود لأن الناس هاجمت
الكاولية فيه وطردتهم.
ـ شخ دين من خلف منبر: الحجاب واللحية والثوب الطويل. الاحتلال
ليس المشكلة.
ـ زعيم حزب طبقي يجلس ضاحكا مع جنرال.
ـ الزعيم نفسه ضاحكا في مقابلة متلفزة.
ـ ضاحكا، يظهر في ندوة.
ـ يتكلم ضاحكا مع جمهور.
ـ صورة قديمة لنفس الزعيم في جبل يتحدث مع ثوار ملتحين: لا
مهادنة مع الفاشية ولا مع الرأسمالية.
ـ تصريح حديث لنفس الزعيم: كل مرحلة لها تكتيك خاص.
ـ زعيم محلي لمنظمة تعود لزعيم الحزب يقول منتصف التسعينات:
نتحالف، نهرب، نتراجع، نتقدم، نتصالح، نخون، نحن سادة التاريخ
والحقيقة ومن لا يصدق نضعه على حمار أبتر ونضع على رأسه الطربوش
دون أن يدري ونطوف به في المدن.
ـ عاهرة في شارع السعدون في تصريح حديث: عضو قيادي في حزب ثوري
حاول زجي في صفوف الحزب بعد سقوط النظام لكني اعترضت على
الأسلوب" نقلا عن صحيفة عراقية!"
ـ الرئيس في ندوة مع كبار ضباطه.
ـ وجبة ليلية من صواريخ كروز.
ـ حفل صاخب لعدي في نادي الصيد.
ـ عدي نفسه على سرير بعد محاولة اغتيال.
ـ الأب إلى جانبه في شريط عائلي قائلا: ما عرفتك يا عدي شنو؟ هل
أنت رجل دولة أم عفطي؟.
ـ صورة قديمة مع وزير الدفاع القتيل على بحيرة ساحرة مع الرئيس:
وهل عدي هو الأول في العائلة الذي يقتل يا سيادة الرئيس؟.
ـ صورة من الثمانينات لكاتب هذه السطور وهو يركض على جسر
الجمهورية فرحا مع فتاة يطير شعرها نحو النهر بمرح وليونة.
ـ دبابتان أمريكيتان على جسر الجمهورية صباح 8 نيسان2003.
ـ الفتاة تركض على الجسر متعثرة بشعرها.
ـ والرجل يحاول الإمساك بدون جدوى.
ـ واحدة من الدبابات تطلق النار على مصور قناة الجزيرة وتقتله.
وأخرى على فندق فلسطين.
ـ تصل الفتاة إلى أسفل الجسر قرب نصب الحرية.
ـ تصل الدبابة إلى نصب الحرية.
ـ الرجل على حافة القطب الشمالي يردد قصيدة رفائيل البرتي: هذه
نهاية القرن يا إلهي، أرى قلبي عبر النهر وحيدا وميتا من الألم.
ـ مقابلة مع عجوز في شارع: ليلة أمس رأيت الرئيس في ساحة
الطيران يدفع عربة شلغم.
ـ الرئيس في مؤتمر: نجعل الدماء تسيل أنهارا ولا نسلم العراق.
ـ رسالة صوتية للرئيس من مخبأ سري:" على القوات الأمريكية
الانسحاب بلا قيد أو شرط".
ـ وزير الدفاع الأمريكي في تصريح جديد:" لن ننسحب".
ـ مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي" الانسحاب لن يأخذ
شكل هزيمة".
ـ نعومي شومسيكي في ندوة عامة يقول" هؤلاء سيدفعون العالم نحو
حرب نووية".
ـ مجموعة عراقية تطالب بخروج العراق من الجامعة العربية.
ـ معارض عراقي على محطة أي، ن، ن يقول: هؤلاء قبضوا مئة ألف
دولار مع تعهد خطي بدعم الاحتلال.
ـ بائع عربة جوال في شارع الرشيد لقناة العربية:" هذه العربة
أشرف من مؤتمراتهم الحزبية".
ـ مواطن يصرخ على الشاشة: صدام نو... نو صدام.
ـ جمهور غاضب في النجف: ضريح نو، مدينة يس.
ـ مقال لطبال عاد من العراق توا بعد أن طردوه من الوليمة في أحدث
تصريح" هذا ليس تحريرا، بل جريمة".
ـ مقال لطبال أخر" ما كنا نعتقد أن الأمور تكون على هذا النحو
المرعب".
ـ رجل مسن عراقي في بغداد لمراسل أجنبي:" لسنا أرانب اختبار كي
يجرب هؤلاء السفلة علينا افكارهم. مرة هذه العقيدة، مرة ذاك
البرنامج، مرة هذه الحرب، مرة تلك المجزرة. كلهم كلاب وأولاد
حرام".
ـ كاتب هذه السطور فوق جسر الجمهورية ويكاد يمسك بالفتاة.
ـ قتل مراسل الجزيرة.
ـ قتل مصور محطة تلفزة اسبانية أو جريدة.
ـ شارع "أبو نؤاس" ليلا والشاعر الحصيري يرفع كأسه لليل العراقي
العامر بالضوء والفواكه والجمال والنجوم. معه جان دمو يتقلب على
عشب الحديقة بعد منتصف الليل.
ـ الدبابة تطلق النار ناحية شارع " ابو نؤاس". تسقط أوراق
الأشجار.
ـ صورة قديمة لجليل حيدر ووليد جمعة وخليل عبد الواحد وهادية
حيدر وكاتب هذه السطور على حافة النهر تحت الجسر.
ـ لا تصل الفتاة ، و وتتعثر فوق الجسر.
ـ مناورة رجوع للدبابة إلى الخلف.
ـ محاولة تفجيرها بشاحنة مفخخة.
ـ تصل الفتاة نهاية الجسر والرجل يركض فرحا والنوارس تحلق فوق
جسور بغداد في صباح طري وبهي ومشرق بالشمس والسحب البيض.
ـ مجلس الحكم الانتقالي على مسرح مفتوح يوم اعلان التشكيل.
ـ بحر العلوم ينتقد العرب.
ـ الطالباني يهمس بأذنه المزيد.
ـ نصير الجادرجي يواصل الكلام في نفس المجرى.
ـ تواقيع في الخارج:" نريد الخروج من الجامعة العربية".
ـ صحيفة عراقية محلية" أصحاب التواقيع محترفو تواقيع على مر
العصور وهذا كل" نضالهم".
ـ عنوان آخر" بعض هؤلاء شعوبي مستتر!".
ـ صحيفة عراقية محلية وبعنوان عريض:" لماذا تم قتل واختفاء ضباط
المخابرات الذين كانوا حلقة وصل لسنوات طويلة بين الطالباني
والبارزاني والرئيس العراقي المخلوع!؟"
ـ تصريح للبارزاني:" لن يكون هناك علم عراقي بعد اليوم عندنا".
ـ تصريح لمحمود عثمان في جريدة الأهالي:" من حقنا اقامة دولتنا
شرط توفر الظروف"
ـ عنوان عريض" الفيدرالية طريقنا للدولة"
ـ فلاحة عراقية ترد على مراسل محطة تلفزيونية" موت يا حمار حتى
يجيك الربيع!"
ـ زعيم الحزب الشيوعي في تصريح جديد:" حزبنا يعيد النظر كل مرة
بسياسته لكي تنسجم مع العصر".
ـ مقال على موقع:" حملة ردح جديدة لافندية الحزب الشيوعي ضد
هاربين من جحيم الفاشية!".
ـ تصل الفتاة نهاية الجسر وتجلس على سور الجسر متعبة.
ـ ليل بغدادي ساحر ومشع ومضاء.
ـ القصر الجمهوري عبر شارع " أبو نؤاس" مضاءً من الخارج بنور
شاحب مخيف.
ـ أبناء الرئيس سكارى، يصيدون، في نزهة، في حفل حزبي، عائلي، في
حديقة عامة.
ـ يظهر حسين كامل يضرب على الأصابع سكرانا.
ـ أبناء الرئيس قتلى على الشاشة.
ـ كاتب هذه السطور غير مكان نومه بعد منظرهما على الشاشة.
ـ كلب يتبول على حائط المجلس الوطني السابق.
ـ عضو مجلس حكم في حوار :" نحن سعداء بالاحتلال".
ـ نفس العضو موفق الربيعي في حديث لقناة العربية ويظهر جالسا على
كرسي رئاسي ضخم ومذهب:" نحن نعيش في أسعد حالاتنا".
ـ سيدة عربية تعلق على كلامه: طبعا. طبعا. قضى حياته يحلم بهذه
اللحظة.
ـ نفس السيدة في تعليق جديد:"حين تجهض امراة يقولون هذه مصيبة،
لكن حين تجهض أحلام شعب يقولون هذه تجربة!".
ـ صواريخ أرض أرض مخبأة في خرائب.
ـ مقابر جماعية.
ـ كاتب هذه السطور يكتب ولا أحد يسمع:" هناك مقبرة جماعية لحرس
الثورة الإيراني في أحد وديان خانقين جرت في 27/9/80، بعد أسبوع
من الحرب".
ـ شريط ليلي مضاء من المقاهي والمشارب على طول النهر في شارع"
أبو نؤاس".
ـ لقطة لصحن الأمام موسى بن جعفر والناس ينامون على بلاط الصحن
في مساء صيفي عذب.
ـ أغنية" إحنا مشينا للحرب".
ـ مقدم برنامج النادي السياسي لمحطة أي، ن، ن، هشام الديوان
يسأل متزلفا، الدكتور عبد الله النفيسي: خويه ما تعتقد الاصدقاء
الأمريكان يعطونا خبيزاتنا ويشعلون الضوه ويصلحونا الكهرباء
والماي ويمشون الله ومحمد وعلي معاهم محروسين بألف ملاك!"
ـ النفيسي كصقر مستفز محدقا به بصرامة:" خويه هشام امريكا ليست
جمعية خيرية وهناك فيها أكثر من 40 مليون جائع لا يجدون وجبة
طعام وهؤلاء لا يرون فينا بشرا نتحرك بل عبارة عن خامات ومعادن
على الخارطة!".
ـ هاشم الديوان مرة أخرى بحيرة" جا خويه شنسوي؟ وين نطي
وجوهنا؟".
ـ مواطن عراقي غاضب على شاشة التلفاز" هذه فوضى. هذه ليست حرية.
بلوتنا مع أفندية جالسين ينظّرون ليل نهار في الفضائيات ونحن
نتساقط مع أطفالنا من الجوع والمرض والرعب".
ـ كاتب:" حمزة الحسن يشتم الناس!"
ـ سارتر:" الشتيمة سلاح الأعزل والفقير ويجب أن تذهب لمن يستحق"
ـ كاتب آخر" هل وصلت حياتنا هذا المستوى من الرقة والعذوبة
والشفافية بحيث ليس هناك ما يستوجب النقد؟ مجرد نقد؟"
ـ عنوان في صحيفة عراقية" حتى في عهد الطاغية كنا ننقد المجاري
ومصلحة نقل الركاب وموظفي الدولة. اليوم ما أن تنقد لصا أو
سياسيا خرج من علبة البودرة حتى تتحول إلى إرهابي ومخرب".
ـ زعيم الحزب الشيوعي ضاحكا في جنازة، في مأتم، في ندوة، في مجلس
وطني، في مؤتمر إنقاذ.
ـ تعليق من يساري متقاعد:" الرجل مو بيده. متفائل تاريخيا!".
ـ تعليق من سياسي هارب بالدخل" والله هذا الرجل البشوش حفزني على
الانتماء للحزب".
ـ أغنية من فوق درج جامعي" ياكهوتك عزاوي بيها المدلل زعلان".
ـ تعليق من نازل درجة حزبية:" أضعنا وقتنا بقراءة الكتب والبحلقة
بالحيطان. اليوم تفوق علينا النشالون"
ـ تعليق من شاعر مهجور" يا حسافة على قصائد اليوت وأراغون
واليوار التي " عرّقناها" في ليالي السكر وما حصلنا حتى على
وظيفة مسؤول مبولة عمومية".
ـ عنوان عريض في صحيفة فرنسية:" وزير الدفاع الأمريكي شاعر".
ـ بدوي عراقي في صحراء يقدم شكوى على وزير الدفاع الأمريكي ويقول
في مقابلة" قتلوا كل عائلتي "13 فردا" في قصف جوي للخيمة وأنا
بالصحراء لا قرب ثكنة".
ـ ظهور مباغت للرئيس قرب محل للمشروبات الروحية في حافظ القاضي،
متنكرا.
ـ لقطة لعدي والبزاز.
ـ جريدة الزمان" عفا الله عما سلف".
ـ المحرر الثقافي للجريدة" نحن مع التطور والاصالة".
ـ راقصة متقاعدة في حوار مع قناة أبو ظبي" الاصالة ليست الموضة،
بل شرف المهنة وأخلاقيات الحوار!".
ـ عنوان عريض في صحيفة عراقية" لجنة للاعداد لدستور جديد".
ـ المرجع الأعلى الشيعي يرفض .
ـ صحيفة تقول: موضوع الفيدرالية يقرره الدستور.
ـ تعيين فؤاد معصومة رئيس لجنة الدستور.
ـ تعيين وزراء.
ـ عريف الحفل: نأسف لعدم حضور بعض الوزراء لاداء القسم.
ـ عنوان عريض في صحيفة في بغداد: عشرة وزراء يحملون جنسيات
أجنبية.
ـ معلومات صحفية : الوزراء الحقيقيون أمريكان من اصول يهودية( مع
ذكر الاسماء!).
ـ مشهد بالأبيض والأسود من حلقات " الليلة الكبيرة" ومسرح
العرائس الجميل.
ـ سطو مسلح على قطار الجنوب.
ـ محاولة لاختطاف قطار نحو السليمانية لو لا أن السائق أقنع
الخاطف بعدم وجود سكة حديد إلى هناك.
ـ تفجير حافلة أمام جنود.
ـ تفجير حمام نسوان.
ـ عنوان صحيفة رسمية" يجب أن نفجر طاقات الجماهير".
ـ محاولة تفجير الصحن الحسيني الشريف.
ـ محاولة تفجير مرقد الأمام موسى الكاظم.
ـ شعارات: لا للتطبيع، لا للشيوعية، للاشتراكية، لا شرقية ولا
غربية، ولا يسارية ولا يمينية، لا قومية، ولا طائفية.
ـ هتاف مواطن عراقي محتج:
" حكومتنا حكومة عربنجية!".
18/9/03 |