|
ـ
عبر حمزة
الحسن حدود
العراق
الى
ايران في 21/3/88
ـ
سجن في ايران
بعد سجون في
العراق
وحرب سياسية
وحرب دموية لمدة
عام وهو تقليد
للهاربين الجدد
ـ
عبر الحدود
الايرانية
الباكستانية
على قدميه في
شتاء قارص
بثياب ممزقة
صيفية في
89/1/17
ـ قبض
عليه في
باكستان وسجن
نصف سنة لعبوره الحدود
"غير الشرعي!"
كبضاعة مهربة لأن
العراقي في
زمن الفاشية
صار المواطن
اللقلق من اجل
الحرية
والبراءة أيضا
ـ
في 4/10/89
ربط
بالسلاسل
بطلب من
النظام الفاشي
مع اخرين من
داخل سجن
كويتة
لتسليمهم
بالقوة الى
العراق. أحبطت
الامم المتحدة المحاولة
بعد ثلاثة
أيام في سجن
كراتشي
وبحضور طائرة
عراقية خاصة
لنقلهم واعيد
الى سجن كويتة
في اقليم
بلوجستان
ـ عاش
تشردا في
اسلام آباد
سنتين ثم
قبل
لاجئا
مؤقتا
على ان يرحّل
الى بلد ثالث
ولا يبقى في
الباكستان
ـ
في
5/1/91 سُفِر الى
النرويج
عن
طريق الامم
المتحدة ومنذ
ذلك اليوم وهو
يعيش عزلة في
بلدة أورستا
الساحرة كذئب
جريح يلعق
جراحه بصمتحتى
مجيء الموت
المختبيء في
القلب
ـ
وهذه البطاقة
صادرة من مكتب
الامم
المتحدة في
اسلام اباد
يوم كان
سيرجيو دي
ميللو يعمل
هناك
|